انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦2511⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ) هُوَ اِبْن أَبِي زَائِدَة.

قَوْلُهُ : ( عَنْ عَامِر ) هُوَ الشَّعْبِيّ , وَلِأَحْمَد عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ عَنْ زَكَرِيَّا " حَدَّثَنِي عَامِر " وَلَيْسَ لِلشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث وَآخَر فِي تَفْسِير الزُّمَر وَعَلَّقَ لَهُ ثَالِثًا فِي النِّكَاح.

قَوْلُهُ : ( الرَّهْن يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ ) كَذَا لِلْجَمِيعِ بِضَمِّ أَوَّل يُرْكَبُ عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ , وَكَذَلِكَ " يُشْرَبُ " وَهُوَ خَبَرٌ بِمَعْنَى الْأَمْر , لَكِنْ لَمْ يَتَعَيَّنْ فِيهِ الْمَأْمُور , وَالْمُرَاد بِالرَّهْنِ الْمَرْهُون , وَقَدْ أَوْضَحَهُ فِي الطَّرِيق الثَّانِيَة حَيْثُ قَالَ : " الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا ".

قَوْلُهُ : ( الدَّرّ ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الرَّاء مَصْدَر بِمَعْنَى الدَّارَة أَيْ ذَات الضَّرْع , وَقَوْلُهُ : " لَبَن الدَّرّ " هُوَ مِنْ إِضَافَة الشَّيْء إِلَى نَفْسه , وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَحَبَّ الْحَصِيدِ ).

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ