قَوْله ( فَأَضَلَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبه ) بِالنَّصْبِ عَلَى نَزْع الْخَافِض , وَأَصْله " مِنْ صَاحِبه " كَمَا فِي الطَّرِيق الْأُولَى , وَلَوْ كَانَتْ أَضَلّ مُعَدَّاة بِالْهَمْزِ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى تَقْدِيرٍ , وَقَدْ ثَبَتَ كَذَلِكَ فِي بَعْض الرِّوَايَات , وَفِي الْحَدِيث اِسْتِحْبَاب الْعِتْق عِنْد بُلُوغ الْغَرَض وَالنَّجَاة مِنْ الْمَخَاوِف , وَفِيهِ جَوَاز قَوْل الشِّعْر وَإِنْشَاده وَالتَّمَثُّل بِهِ وَالتَّأَلُّم مِنْ النَّصَب وَالسَّهَر وَغَيْر ذَلِكَ.