حَدِيثُهُ " كُلّ بَنِي آدَم يَطْعَن الشَّيْطَان فِي جَنْبه بِإِصْبَعَيْهِ " وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي تَرْجَمَة عِيسَى اِبْن مَرْيَم مِنْ أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء , وَقَوْله : " فِي جَنْبه " كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْإِفْرَادِ , وَلِأَبِي ذَرّ الْجُرْجَانِيِّ " جَنْبَيْهِ " بِالتَّثْنِيَةِ , وَذَكَرَ عِيَاض أَنَّ فِي كِتَابه مِنْ رِوَايَة الْأَصِيلِيِّ " جَنْبه " بِالْإِفْرَادِ لَكِنْ بِيَاء مُثَنَّاة مِنْ تَحْت بَدَل الْمُوَحَّدَة قَالَ : وَهُوَ تَصْحِيف قُلْت : لَعَلَّ نُقْطَته سَقَطَتْ مِنْ الْقَلَم فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَدّ ذَلِكَ رِوَايَة , وَاللَّهُ الْمُسْتَعَان. وَالْمُرَاد بِالْحِجَابِ الْجِلْدَة الَّتِي فِيهَا الْجَنِين أَوْ الثَّوْب الْمَلْفُوف عَلَى الطِّفْل.