فِيهِ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى لَا يُقَال فِي الْأَرْض : اللَّه اللَّه ) وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى ( لَا تَقُوم السَّاعَة عَلَى أَحَد يَقُول : اللَّه اللَّه ) أَمَّا مَعْنَى الْحَدِيث فَهُوَ أَنَّ الْقِيَامَة إِنَّمَا تَقُوم عَلَى شِرَار الْخَلْق كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى " وَتَأْتِي الرِّيح مِنْ قِبَل الْيَمَن فَتَقْبِض أَرْوَاح الْمُؤْمِنِينَ عِنْد قُرْب السَّاعَة " وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا فِي بَاب الرِّيح الَّتِي تَقْبِض أَرْوَاح الْمُؤْمِنِينَ بَيَان هَذَا وَالْجَمْع بَيْنه وَبَيْن قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَزَال طَائِفَة مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقّ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ".