قَوْلهَا : ( عَرَقك أَدُوف بِهِ طِيبِي ) هُوَ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَة وَبِالْمُعْجَمَةِ , وَالْأَكْثَر عَلَى الْمُهْمَلَة , وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عَنْ رِوَايَة الْأَكْثَرِينَ , وَمَعْنَاهُ أَخْلِطُ , وَسَبَقَ بَيَان هَذِهِ اللَّفْظَة فِي أَوَّل كِتَاب الْإِيمَان.