انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2834c⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَرَشْحهمْ الْمِسْك ) أَيْ : عَرَقهمْ , ( وَمَجَامِرهمْ الْأَلُوَّة ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَضَمّ اللَّام أَيْ : الْعُود الْهِنْدِيّ , وَسَبَقَ بَيَانه مَبْسُوطًا. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَخْلَاقهمْ عَلَى خُلُق رَجُل وَاحِد ) قَدْ ذَكَرَ مُسْلِم فِي الْكِتَاب اِخْتِلَاف اِبْن أَبِي شَيْبَة وَأَبِي كُرَيْب فِي ضَبْطه , فَإِنَّ اِبْن أَبِي شَيْبَة يَرْوِيه بِضَمِّ الْخَاء وَاللَّام , وَأَبُو كُرَيْب بِفَتْحِ الْخَاء وَإِسْكَان اللَّام وَكِلَاهُمَا صَحِيح , وَقَدْ اِخْتَلَفَ فِيهِ رُوَاة صَحِيح الْبُخَارِيّ , وَيُرَجَّح الضَّمّ بِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيث الْآخَر : ( لَا اِخْتِلَاف بَيْنهمْ وَلَا تَبَاغُض , قُلُوبهمْ قَلْب وَاحِد ) , وَقَدْ يُرَجَّح الْفَتْح بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَام الْحَدِيث : ( عَلَى صُورَة أَبِيهِمْ آدَم أَوْ عَلَى طُوله ). قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَلَا يَتَمَخَّطُونَ وَلَا يَتْفِلُونَ ) هُوَ بِكَسْرِ الْفَاء وَضَمّهَا , حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِيّ وَغَيْره , وَفِي رِوَايَة ( لَا يَبْصُقُونَ ) وَفِي رِوَايَة ( لَا يَبْزُقُونَ ) وَكُلّه بِمَعْنًى.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ