انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦663c⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( مَا أُحِبّ أَنَّ بَيْتِي مُطَنَّب بِبَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَا أُحِبّ أَنَّهُ مَشْدُود بِالْأَطْنَابِ وَهِيَ الْحِبَال إِلَى بَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بَلْ أُحِبّ أَنْ يَكُون بَعِيدًا مِنْهُ لِتَكْثِيرِ ثَوَابِي وَخُطَايَ إِلَيْهِ.

قَوْله : ( مُطَنَّب ) بِفَتْحِ النُّون.

قَوْله : ( فَحَمَلْت بِهِ حِمْلًا حَتَّى أَتَيْت نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) هُوَ بِكَسْرِ الْحَاء قَالَ الْقَاضِي : مَعْنَاهُ أَنَّهُ عَظُمَ عَلَيَّ وَثَقُلَ وَاسْتَعْظَمْته لِبَشَاعَةِ لَفْظه , وَهَمَّنِي ذَلِكَ , وَلَيْسَ الْمُرَاد بِهِ الْحَمْل عَلَى الظَّهْر.

قَوْله : ( يَرْجُو فِي أَثَره الْأَجْر ) أَيْ فِي مَمْشَاهُ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ