قَوْله ( لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة ) أَيْ تَرْك دَار الْحَرْب إِلَى دَار الْإِسْلَام لِمَنْ كَانَ فِي دَار الْحَرْب فَأَسْلَمَ هُنَاكَ إِذْ الْهِجْرَة هَاهُنَا هِيَ الْخُرُوج مِنْ الْوَطَن إِلَى الْجِهَاد وَبِهَذَيْنِ التَّأْوِيلَيْنِ ظَهَرَ التَّوْفِيق بَيْن مَا سَبَقَ مِنْ اِنْقِطَاع الْهِجْرَة وَبَيْن ثُبُوتِهَا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.