قَوْله ( أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ) أَيْ إِذَا كَانَ جَامِدًا كَمَا فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ( وَكُلُوهُ ) أَيْ الْبَاقِي قِيلَ وَمَا حَوْلهَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ جَامِد إِذْ لَوْ كَانَ مَائِعًا لَمَا كَانَ لَهُ حَوْل يَعْنِي فَلَا حَاجَة إِلَى قَيْد زَائِد فِي الْكَلَام وَسَتَعْرِفُ فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة أَنَّ هَذِهِ الْوَاقِعَة كَانَتْ فِي الْجَامِد وَالْمُرَاد بِمَا حَوْلهَا مَا يُظْهِرُ وُصُولَ الْأَثَر إِلَيْهِ فَفِيهِ تَفْوِيضٌ إِلَى نَظَر الْمُكَلَّف فِي إِمْلَاله.