قَوْله ( إِنَّ سَيِّد الِاسْتِغْفَار ) وَفِي رِوَايَة أَفْضَل الِاسْتِغْفَار أَيْ أَكْثَر ثَوَابًا لِقَائِلِهِ مِنْ بَيْن جِنْس الِاسْتِغْفَار وَوَجْه كَوْنه كَذَلِكَ مِمَّا لَا يُعْرَف بِالْعَقْلِ وَإِنَّمَا هُوَ أَمْر مُفَوَّض إِلَى الَّذِي قَرَّرَ الثَّوَاب عَلَى الْأَعْمَال ( وَأَنَا عَلَى عَهْدك ) أَيْ عَلَى الشَّهَادَة بِالتَّوْحِيدِ الَّتِي جَرَى بِهَا الْمِيثَاق وَالْعَهْد ( وَوَعْدك ) بِالثَّوَابِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى لِسَان الرُّسُل ( أَبُوء ) أَيْ أَعْتَرِف ( دَخَلَ الْجَنَّة ) أَيْ اِبْتِدَاء وَإِلَّا فَكُلّ مُؤْمِن يَدْخُل الْجَنَّة بِإِيمَانِهِ وَهَذَا فَضْل مِنْ اللَّه تَعَالَى.