قَوْلُهُ : ( عَنْ مُجَالِدٍ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَتَخْفِيفِ الْجِيمِ : اِبْنِ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيِّ أَبِي عَمْرٍو الْكُوفِيِّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ مِنْ صِغَارِ السَّادِسَةِ.
قَوْلُهُ : ( عَلَى السَّخْلَةِ ) بِفَتْحِ السِّينِ وَسُكُونِ خَاءٍ مُعْجَمَةٍ : وَلَدُ مَعْزٍ أَوْ ضَأْنٍ ( أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : هَانَ هَوْنًا بِالضَّمِّ وَهَوَانًا وَمَهَانَةً ذَلَّ اِنْتَهَى ( قَالُوا مِنْ هَوَانِهَا ) أَيْ مِنْ أَجْلِ هَوَانِهَا ( الدُّنْيَا أَهْوَنُ ) أَيْ أَذَلُّ وَأَحْقَرُ ( عَلَى اللَّهِ ) أَيْ عِنْدَهُ تَعَالَى ( مِنْ هَذِهِ ) أَيْ مِنْ هَوَانِ هَذِهِ السَّخْلَةِ.
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَابْنِ عُمَرَ ) أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي أَوَائِلِ الزُّهْدِ وَأَمَّا حَدِيثُ اِبْنِ عُمَرَ فَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ , كَذَا فِي التَّرْغِيبِ.
قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ الْمُسْتَوْرِدِ حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ.