انتقل إلى المحتوى
السبيل

جامع الترمذيكتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

جامع الترمذي ⁦2321⁩

باب مَا جَاءَ فِي هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

مختلف في الحكم عليه 3 أحكام للعلماء جامع الترمذي ⁦2321⁩

الراوي:المستورد بن شداد رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِينَ وَقَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّخْلَةِ الْمَيِّتَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا ‏"

رواه الترمذي (2321)، ابن ماجه (4111) وأحمد (17327، 17332، 17333).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

يوجد شرح لرواية أخرى لهذا الحديث: سنن ابن ماجه ⁦4111⁩

الشرح القديم

المباركفوري — تحفة الأحوذي

قَوْلُهُ : ( عَنْ مُجَالِدٍ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَتَخْفِيفِ الْجِيمِ : اِبْنِ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيِّ أَبِي عَمْرٍو الْكُوفِيِّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ مِنْ صِغَارِ السَّادِسَةِ. قَوْلُهُ : ( عَلَى السَّخْلَةِ ) بِفَتْحِ السِّينِ وَسُكُونِ خَاءٍ مُعْجَمَةٍ : وَلَدُ مَعْزٍ أَوْ ضَأْنٍ ( أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : هَانَ هَوْنًا بِالضَّمِّ وَهَوَانًا وَمَهَانَةً ذَلَّ اِنْتَهَى ( قَالُوا مِنْ هَوَانِهَا ) أَيْ مِنْ أَجْلِ هَوَانِهَا ( الدُّنْيَا أَهْوَنُ ) أَيْ أَذَلُّ وَأَحْقَرُ ( عَلَى اللَّهِ ) أَيْ عِنْدَهُ تَعَالَى ( مِنْ هَذِهِ ) أَيْ مِنْ هَوَانِ هَذِهِ السَّخْلَةِ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ جَا…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

لم يتفق العلماء المذكورون على حكم واحد، وهذا حكم كل منهم.

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
الألبانيت 1420 هـ صحيحSahih الحديث رقم 2321
زبير علي زئيت 1435 هـ ضعيفDaif الحديث رقم 2321
أحمد محمد شاكرت 1377 هـ صحيحSahih الحديث رقم 2321

روايات أخرى

مختلف في الحكم عليه سنن ابن ماجه ⁦4111⁩

"‏ أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ ‏"‏ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا ‏"

الراوي: المستورد بن شداد مشروح

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦17327⁩

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ كُنْتُ فِي رَكْبٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ بِسَخْلَةٍ مَيْتَةٍ مَنْبُوذَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ…

الراوي: المستورد بن شداد

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦17332⁩

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَهَا قَالَ وَإِنِّي لَفِي…

الراوي: المستورد بن شداد

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦17333⁩

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ يَعْنِي الْمُهَلَّبِيَّ حَدَّثَنَا الْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ…

الراوي: المستورد بن شداد

وأخرجه أيضًا… (28)
  • أمالي ابن بشران (73)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • أمالي ابن بشران ( مجالس أخرى ) (73)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ , عَزَّ وَجَلَّ , مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني (250)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
  • أمثال الحديث للرامهرمزي (35)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَىأَهْلِهَا ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الأحاديث المختارة (2263)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الأمالي الخميسية للشجري (1662)مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • البحر الزخار بمسند البزار (2953)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • البحر الزخار بمسند البزار 10-13 (2685)مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الزهد لابن أبي الدنيا (153)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرُ بِمَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ
  • الفصل للوصل المدرج في النقل (514)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • الفصل للوصل المدرج في النقل (515)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المعجم الأوسط للطبراني (5507)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا
  • المعجم الكبير للطبراني (5699)مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ هَوَانَ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المعجم الكبير للطبراني (17137)مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ
  • المعجم الكبير للطبراني (17138)فَأَتَى عَيْنُهُ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ أَلْقُوهَا ، فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قَالُوا : ما مِنْ هَوَانِهَا أَلْقُوهَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لِلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء (1756)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • تلخيص المتشابه في الرسم (18)هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٌ عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا هَبَطْنَا الْوَادِي فَإِذَا رَاعِي غَنَمٍ ، وَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ ، فَقَالَ : تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ م
  • حلية الأولياء لأبي نعيم (2048)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • شرح السنة (3935)أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ ، قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • شعب الإيمان للبيهقي (9769)فَرَأَى شَاةً مَيِّتَةً فَأَخَذَ , أَظُنُّهُ قَالَ : بِأُذُنِهَا , فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ كَرِيمَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : وَمَا كَرَامَتُهَا ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • كشف الأستار (3447)مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • كشف الأستار (3448)مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • مسند أبي يعلى الموصلي (2566)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • مصنف ابن أبي شيبة (33700)فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَنْبُوذَةٍ فَقَالَ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1065)السَّخْلَةِ الْمَيِّتَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَرَوْنَ هَذِهِ ، هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا ؟ قَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (224)تَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ ، قُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • معجم الصحابة لابن قانع (936)تَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
  • موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب (1676)لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا

في الموضوع نفسه

لم يُحكم عليه الأدب المفرد ⁦962⁩

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ فِي السُّوقِ دَاخِلاً مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ كَنَفَيْهِ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ، فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ ثُمَّ قَالَ‏:‏ أَيُّكُمْ يُحِبُّ…

+ 4 روايات أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦18196⁩

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ…

+ رواية أخرى

لم يُحكم عليه مسند أحمد ⁦8110⁩

حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا فَقَالَ أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا

الراوي: أبو هريرة

لم يُحكم عليه سنن الدارمي ⁦2620⁩

أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا قَالَ تُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا

الراوي: أبو هريرة

مختلف في الحكم عليه سنن ابن ماجه ⁦4110⁩

"‏ أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا قَطْرَةً أَبَدًا ‏"

الراوي: سهل بن سعد الساعدي مشروح

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ