انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦5053⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن أَبِي كَثِير , وَمُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن وَقَعَ فِي الْإِسْنَاد الثَّانِي أَنَّهُ مَوْلَى زُهْرَة , وَهُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَوْبَانَ , فَقَدْ ذَكَرَ اِبْن حِبَّان فِي " الثِّقَات " أَنَّهُ مَوْلَى الْأَخْنَس بْن شَرِيق الثَّقَفِيّ , وَكَانَ الْأَخْنَس يُنْسَب زُهْرِيًّا لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ حُلَفَائِهِمْ , وَجَزَمَ جَمَاعَة بِأَنَّ اِبْن ثَوْبَانَ عَامِرِيّ , فَلَعَلَّهُ كَانَ يُنْسَب عَامِرِيًّا بِالْأَصَالَةِ وَزُهْرِيًّا بِالْحِلْفِ وَنَحْو ذَلِكَ. وَاللَّهُ أَعْلَم. ( تَنْبِيه ) : هَذَا التَّعْلِيق وَهُوَ قَوْله " وَقَالَ بَعْضهمْ إِلَخْ " ذَهِلْت عَنْ تَخْرِيجه فِي " تَعْلِيق التَّعْلِيق " وَقَدْ يَسَّرَ اللَّه تَعَالَى بِتَحْرِيرِهِ هُنَا وَلِلَّهِ الْحَمْد.

قَوْله : ( فِي كَمْ تَقْرَأ الْقُرْآن ) ؟ كَذَا اِقْتَصَرَ الْبُخَارِيّ فِي إِسْنَاد الْعَالِي عَلَى بَعْض الْمَتْن ثُمَّ حَوَّلَهُ إِلَى الْإِسْنَاد الْآخَر , وَإِسْحَاق شَيْخه فِيهِ هُوَ اِبْن مَنْصُور , وَعُبَيْد اللَّه هُوَ اِبْن مُوسَى وَهُوَ مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ , إِلَّا أَنَّهُ رُبَّمَا حَدَّثَ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ كَمَا هُنَا.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ