انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦5380⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( سَبْعَة ) قَالَ السُّيُوطِيُّ لَا مَفْهُوم لِهَذَا الْعَدَد فَقَدْ جَاءَتْ أَحَادِيث فِي هَذَا الْمَعْنَى إِذَا جَمَعَتْ تُفِيد أَنَّهُمْ سَبْعُونَ ( إِلَّا ظِلّه ) أَيْ ظِلّ يَتَّبِع إِذْنه لَا يَكُون لِأَحَدٍ بِلَا إِذْنه أَوْ ظِلّ عَرْشه عَلَى حَذْف الْمُضَاف وَقِيلَ الْمُرَاد بِالظِّلِّ الْكَرَامَة أَوْ نَعِيم الْجَنَّة قَالَ تَعَالَى { وَنُدْخِلهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا } ( إِمَام عَادِل } قَالَ الْقَاضِي هُوَ كُلّ مَنْ إِلَيْهِ نَظَر فِي شَيْء مِنْ أُمُور الْمُسْلِمِينَ بَدَأَ بِهِ لِكَثْرَةِ مَنَافِعه ( فِي خَلَاء ) بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالْمَدّ الْمَكَان الْخَالِي ( مُعَلَّقًا بِالْمَسْجِدِ ) أَيْ شَدِيد الْحُبّ لَهُ أَوْ هُوَ الْمُلَازِم لِلْجَمَاعَةِ فِيهِ وَلَيْسَ الْمُرَاد دَوَام الْقُعُود فِي الْمَسْجِد ( وَمَنْصِب ) أَيْ ذَات الْحَسَب وَالنَّسَب الشَّرِيف ( إِلَى نَفْسهَا ) قَالَ النَّوَوِيّ أَيْ دَعَتْهُ إِلَى الزِّنَا بِهَا هَذَا هُوَ الصَّوَاب فِي مَعْنَاهُ وَقِيلَ دَعَتْهُ لِنِكَاحِهَا فَخَافَ الْعَجْز عَنْ الْقِيَام بِحَقِّهَا أَوْ أَنَّ الْخَوْف مِنْ اللَّه تَعَالَى شَغَلَهُ عَنْ لَذَّات الدُّنْيَا وَشَهَوَاته ( فَقَالَ إِنِّي أَخَاف اللَّه ) يُحْتَمَل أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ بِاللِّسَانِ أَوْ بِالْقَلْبِ لِيَزْجُر نَفْسه ( حَتَّى لَا تَعْلَم شِمَاله ) هُوَ مُبَالَغَة فِي الْإِخْفَاء غَالِبه مِمَّا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ