انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦941b⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْلهَا : ( حُلَّة يَمَنِيَّة كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّه بْن أَبِي بَكْر ) ضُبِطَتْ هَذِهِ اللَّفْظَة فِي مُسْلِم عَلَى ثَلَاثَة أَوْجُه حَكَاهَا الْقَاضِي , وَهِيَ مَوْجُودَة فِي النُّسَخ , أَحَدهَا ( يَمَنِيَّة ) بِفَتْحِ أَوَّله مَنْسُوبَة إِلَى الْيَمَن. وَالثَّانِي ( يَمَانِيَّة ) مَنْسُوبَة إِلَى الْيَمَن أَيْضًا. وَالثَّالِث ( يُمْنَة ) بِضَمِّ الْيَاء وَإِسْكَان الْمِيم وَهُوَ أَشْهَر. قَالَ الْقَاضِي وَغَيْره : وَهِيَ عَلَى هَذَا مُضَافَة : حُلَّة يُمْنَة , قَالَ الْخَلِيل : هِيَ ضَرْب مِنْ بُرُود الْيَمَن. قَوْلهَا : ( وَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَة أَثْوَاب سُحُول يَمَانِيَّة ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع الْأُصُول ( سُحُول ). ( أَمَّا يَمَانِيَّة ) فَبِتَخْفِيفِ الْيَاء عَلَى اللُّغَة الْفَصِيحَة الْمَشْهُورَة , وَحَكَى سِيبَوَيْهِ وَالْجَوْهَرِيّ وَغَيْرهمَا لُغَة فِي تَشْدِيدهَا , وَوَجْه الْأَوَّل : أَنَّ الْأَلِف بَدَل يَاء النَّسَب فَلَا يَجْتَمِعَانِ , بَلْ يُقَال : يَمَنِيَّة أَوْ يَمَانِيَة بِالتَّخْفِيفِ. وَأَمَّا

قَوْله : ( سُحُول ) فَبِضَمِّ السِّين وَفَتْحهَا , وَالضَّمّ أَشْهَر , وَالسُّحُول - بِضَمِّ السِّين - جَمْع سَحْل , وَهُوَ ثَوْب الْقُطْن.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ