مشغل القراءة في طور التحميل
مشغل القراءة في طور التحميل

السيرة الذاتية يوسف إسلام

يوسف إسلام

يوسف إسلام .. من موسيقى البوب إلى الإنشاد الإسلامي

سطع نجمه في موسيقى البوب قبل عقود مضت، ألَّف الأغاني ولَحَّنها وصدحت بها حنجرته الذهبية فحقق المجد والشهرة والمال. تَعرَّض في شبابه للمرض فتغيرت نظرته للحياة، ترك الغناء بحثا عن السلام الروحي وتعرف على الإسلام فاعتنقه، تحول من مغني يسهر في الحانات إلى منشد إسلامي يروج للقيم الانسانية النبيلة، يتعلق الأمر بالمغني البريطاني يوسف إسلام الذي ولد بلندن في 21 يوليوز 1948.

نشأ يوسف اسلام واسمه الحقيقي ستيفن ديميتري جيورجيو في العاصمة البريطانية لندن من أم سويدية وأب يوناني، فتعلم العزف على البيانو في سن مبكرة، وبدأ الغناء في الحانات والفنادق، قبل أن ينضم لمدرسة الفن في لندن لدراسة الموسيقى بشكل أكاديمي.

بعد ذلك انطلقت مسيرته الفنية فأصدر سنة 1967 ألبومه الأول بعنوان (ماثيو وابنه)، لكنه سرعان ما اختفى عن الساحة الموسيقية بعد إصابته بمرض السل وهو في التاسعة عشرة من عمره. توقُّفٌ لم يُؤثِّر في موهبته، فعاد للساحة الفنية من خلال أغاني متنوعة أبرزها (عالم متوحش) و (طلع الصباح)، حيث لاقت تجاوبا كبيرا في الأوساط الفنية وحققت مبيعاتها أزيد من 60 مليون نسخة.

شُهرته الواسعة وشخصيته المتفردة جعلته حديث الكبير والصغير، فأطلق عليه معجبوه لقب (كات ستيفنس) نسبةً لتشابه عينيه مع عيون القطط، وقد تميزت أغانيه بحسِّها الفلسفي العميق، حيث كان يطرح من خلالها تأملاته في الحياة، ويبثها قلقه الوجودي وتساؤلاته حول سرّ الإنسان وأصلِه والغاية التي خُلق لأجلها.

تساؤلاتٌ دفعته إلى البحث عن الدين الحق، فترك الكاثوليكية وبحث في عدد من الأديان عن إجابة حاسمة تروي روحه المتعطشة للحقيقة، فاهتدى للإسلام سنة 1978 واعتنقه، وتخلى عن الغناء غير الهادف وغَيَّر اسمه من كات ستيفنس إلى يوسف إسلام.

بعد إسلامه بسنوات عاد يوسف إسلام ليعانق الغناء الهادف، فقدم في التسعينات أغاني دينية تعكس روحه الإيمانية وموهبته الفطرية، واتخذها وسيلة للترويج للقيم الإسلامية في الأوساط الغربية. وفي هذا الإطار أصدر عددا من الألبومات كان آخرها سنة 2009 بعنوان (مغني الطريق)، كما قدم أغنية أخرى تضامنا مع ثورات الربيع العربي بعنوان (شعبي).

موازاةً مع مسيرته الموسيقية ظل يوسف إسلام وفيا لنشاطاته الخيرية، حيث أسس منظمة (سمول كايندنيس) الخيرية التي تعنى بتوفير المساعدات الإنسانية لليتامى والفقراء في كل من البوسنة وكوسوفو والعراق وأفريقيا، كما أسس عددا من المدارس الإسلامية في دول عربية وغربية، وله أنشطة مكثفة مع المنظمات الدولية الكبرى كالأمم المتحدة واليونيسيف وغيرها.

تعليقات

  1. إلى كل من ساهم في الموقع جزاكم الله أحسن الجزاء وتقبّل أعمالكم الصّالحة و أدامكم الله لخدمة الإ سلام والمسلمين خاصة والإنسانية عامّة.