انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن أبي داود ⁦577⁩

العظيم آبادي — عون المعبود

( رَأَى يَزِيد جَالِسًا ) : أَيْ عَلَى غَيْر هَيْئَة الصَّلَاة ( فَقَالَ أَلَمْ تُسْلِم ) : أَيْ أَمَا أَسْلَمْت ( فَمَا مَنَعَك أَنْ تَدْخُل مَعَ النَّاس فِي صَلَاتهمْ ) : فَإِنَّهُ مِنْ عَلَامَة الْإِسْلَام الدَّالّ عَلَى الْإِيمَان ( وَأَنَا أَحْسِب أَنْ قَدْ صَلَّيْتُمْ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : جُمْلَة حَالِيَّة , أَيْ ظَانًّا فَرَاغ صَلَاتكُمْ ( إِذَا جِئْت إِلَى الصَّلَاة ) : أَيْ الْجَمَاعَة أَوْ مَسْجِدهَا ( فَصَلِّ مَعَهُمْ , وَإِنْ كُنْت قَدْ صَلَّيْت ) : لِيَحْصُل لَك ثَوَاب الْجَمَاعَة وَزِيَادَة النَّافِلَة ( تَكُنْ ) : أَيْ الصَّلَاة الثَّانِيَة الَّتِي صَلَّيْتهَا الْآن ( لَك نَافِلَة ) : بِالنَّصْبِ ( وَهَذِهِ ) . أَيْ الصَّلَاة الْأُولَى الَّتِي صَلَّيْتهَا فِي مَنْزِلك , وَيَحْتَمِل الْعَكْس , لَكِنْ الْحَدِيث الْمُتَقَدِّم يُرَجِّح الِاحْتِمَال الْأَوَّل ( مَكْتُوبَة ) : بِالرَّفْعِ وَقِيلَ بِالنَّصْبِ.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ