قَوْله : ( حَدَّثَنَا زُهَيْر ) هُوَ اِبْن مُعَاوِيَة الْجُعْفِيُّ , وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد سِوَى اِبْن عُمَر كُوفِيُّونَ , وَجُبَيْر وَالِد زَيْد بِالْجِيمِ وَالْمُوَحَّدَة مُصَغَّر لَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث , وَفِي الرُّوَاة زَيْد بْن جَبِيرَة بِفَتْحِ الْجِيم وَزِيَادَة هَاء فِي آخِره لَمْ يُخَرِّج لَهُ الْبُخَارِيّ شَيْئًا.
قَوْله : ( وَلَهُ فُسْطَاط وَسُرَادِق ) الْفُسْطَاط مَعْرُوف وَهِيَ الْخَيْمَة , وَأَصْله عَمُود الْخِبَاء الَّذِي يَقُوم عَلَيْهِ , وَقِيلَ لَا يُقَال لَهَا ذَلِكَ إِلَّا إِذَا كَانَتْ مِنْ قُطْن , وَهُوَ أَيْضًا مِمَّا يُغَطَّى بِهِ صَحْن الدَّار مِنْ الشَّمْس وَغَيْرهَا , وَكُلّ مَا أَحَاطَ بِشَيْءٍ فَهُوَ سُرَادِق وَمِنْهُ ( أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ).
قَوْله : ( فَسَأَلْته ) فِيهِ اِلْتِفَات لِأَنَّهُ قَالَ أَوَّلًا إِنَّهُ أَتَى اِبْن عُمَر فَكَانَ السِّيَاق يَقْتَضِي أَنْ يَقُول فَسَأَلَهُ , لَكِنْ وَقَعَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيّ " قَالَ فَدَخَلْت عَلَيْهِ فَسَأَلْته ".
قَوْله : ( فَرَضَهَا ) أَيْ قَدَّرَهَا وَعَيَّنَهَا , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد أَوْجَبَهَا وَبِهِ يَتِمُّ مُرَاد الْمُصَنِّف , وَيُؤَيِّدهُ قَرِينَة قَوْل السَّائِل " مِنْ أَيْنَ يَجُوز لِي " وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى الْحَدِيث بَعْدَ بَاب.