حَدِيثُ أَبِي طَلْحَة , وَشَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ هُوَ أَحْمَد بْن صَالِح كَمَا جَزَمَ بِهِ أَبُو نُعَيْم , قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَمْ يَذْكُر الْأَوْزَاعِيُّ اِبْن عَبَّاس فِي إِسْنَاده , يَعْنِي حَيْثُ رَوَاهُ عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُبَيْد اللَّه , قَالَ : وَالْقَوْل قَوْل مَنْ أَثْبَتَهُ , قَالَ : وَرَوَاهُ سَالِم أَبُو النَّضْر عَنْ عُبَيْد اللَّه نَحْو رِوَايَة الْأَوْزَاعِيِّ. قُلْت : هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيق أَبِي النَّضْر عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه قَالَ " دَخَلْت عَلَى أَبِي طَلْحَة " نَحْوه , وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ رِوَايَة الْأَوْزَاعِيِّ فَأَثْبَتَ اِبْن عَبَّاس تَارَة وَأَسْقَطَهُ تَارَة وَرَجَّحَ رِوَايَة مَنْ أَثْبَتَهُ , وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب اللِّبَاس إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.