انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦3853⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث اِبْن مَسْعُود قَرَأَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْم فَسَجَدَ " سَبَقَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي سُجُود الْقُرْآن مِنْ كِتَاب الصَّلَاة , وَيَأْتِي بَقِيَّته فِي تَفْسِير سُورَة النَّجْم , وَقَدْ تَقَدَّمَ هُنَاكَ تَسْمِيَة الَّذِي لَمْ يَسْجُد , وَزَعَمَ الْوَاقِدِيّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي رَمَضَان سَنَة خَمْس مِنْ الْمَبْعَث. ( تَنْبِيه ) : كَانَ حَقّ هَذَا الْحَدِيث أَنْ يُذْكَر فِي " بَاب الْهِجْرَة إِلَى الْحَبَشَة " الْمَذْكُور بَعْد قَلِيل فَسَيَأْتِي فِيهَا أَنَّ سُجُود الْمُشْرِكِينَ الْمَذْكُور فِيهِ سَبَب رُجُوع مَنْ هَاجَرَ الْهِجْرَة الْأُولَى إِلَى الْحَبَشَة لِظَنِّهِمْ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كُلّهمْ أَسْلَمُوا , فَلَمَّا ظَهَرَ لَهُمْ خِلَاف ذَلِكَ هَاجَرُوا الْهِجْرَة الثَّانِيَة.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ