قَوْله : ( عَنْ أَبِي مُوسَى ) هُوَ الْأَشْعَرِيّ.
قَوْله : ( خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ ) لَمْ أَقِف عَلَى أَسْمَائِهِمْ وَأَظُنُّهُمْ مِنْ الْأَشْعَرِيِّينَ.
قَوْله : ( بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ ) أَيْ نَرْكَبُهُ عُقْبَةً عُقْبَةً , وَهُوَ أَنْ يَرْكَبَ هَذَا قَلِيلًا ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَرْكَبَ الْآخَرُ بِالنَّوْبَةِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى سَائِرِهِمْ.
قَوْله : ( فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا ) بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْقَافِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَة أَيْ رَقَّتْ , يُقَال نَقِبَ الْبَعِيرُ إِذَا رَقَّ خُفُّهُ.
قَوْله : ( لِمَا كُنَّا ) أَيْ مِنْ أَجْلِ مَا فَعَلْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ.
قَوْله : ( نَعْصِبُ ) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ.
قَوْله : ( وَحَدَّثَ أَبُو مُوسَى بِهَذَا ) هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ , وَهُوَ مَقُولِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى.
قَوْله : ( كَرِهَ ذَلِكَ ) أَيْ لَمَّا خَافَ مِنْ تَزْكِيَةِ نَفْسِهِ.
قَوْله : ( كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُونَ شَيْء مِنْ عَمَله أَفْشَاهُ ) وَذَكَرَ أَنَّ كِتْمَانَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ أَفْضَلُ مِنْ إِظْهَارِهِ , إِلَّا لِمَصْلَحَةٍ رَاجِحَةٍ كَمَنْ يَكُونُ مِمَّنْ يَقْتَدِي بِهِ وَعِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ فِي رِوَايَةٍ مُنْقَطِعَةٍ قَالَ : وَاَللَّهِ يَجْزِي بِهِ.