قَوْله : ( يَحْيَى ) هُوَ الْقَطَّان , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ.
قَوْله : ( عَنْ حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت ) عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ " حَدَّثَنَا حَبِيب ".
قَوْله : ( أُبَيّ أَقْرَؤُنَا ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَبِهِ جَزَمَ الْمِزِّيُّ فِي " الْأَطْرَاف " فَقَالَ : لَيْسَ فِي رِوَايَة صَدَقَة ذِكْرُ عَلِيّ. قُلْت : وَقَدْ ثَبَتَ فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ عَنْ الْبُخَارِيّ , فَأَوَّل الْحَدِيث عِنْده " عَلِيّ أَقْضَانَا , وَأُبَيّ أَقْرَؤُنَا " وَقَدْ أَلْحَقَ الدِّمْيَاطِيّ فِي نُسْخَته فِي حَدِيث الْبَاب ذِكْرَ عَلِيّ وَلَيْسَ بِجَيِّدٍ , لِأَنَّهُ سَاقِط مِنْ رِوَايَة الْفَرْبَرِيّ الَّتِي عَلَيْهَا مَدَار رِوَايَته , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَفْسِير الْبَقَرَة عَنْ عَمْرو بْن عَلِيّ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّان بِسَنَدِهِ هَذَا وَفِيهِ ذِكْرُ عَلِيّ عِنْد الْجَمِيع.
قَوْله : ( مِنْ لَحْنِ أُبَيّ ) أَيْ مِنْ قِرَاءَته , وَلَحْن الْقَوْل فَحْوَاهُ وَمَعْنَاهُ الْمُرَاد بِهِ هُنَا الْقَوْل. وَكَانَ أُبَيّ بْن كَعْب لَا يَرْجِع عَمَّا حَفِظَهُ مِنْ الْقُرْآن الَّذِي تَلَقَّاهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ أَخْبَرَهُ غَيْره أَنَّ تِلَاوَته نُسِخَتْ , لِأَنَّهُ إِذَا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَلَ عِنْده الْقَطْع بِهِ فَلَا يَزُول عَنْهُ بِإِخْبَارِ غَيْره أَنَّ تِلَاوَته نُسِخَتْ , وَقَدْ اِسْتَدَلَّ عَلَيْهِ عُمَر بِالْآيَةِ الدَّالَّة عَلَى النَّسْخ وَهُوَ مِنْ أَوْضَحِ الِاسْتِدْلَال فِي ذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَقِيَّة شَرْحِهِ فِي التَّفْسِير.