انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦526⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( أَنَّ رَجُلًا ) هُوَ أَبُو الْيَسَرِ بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّة وَالْمُهْمَلَة الْأَنْصَارِيّ , رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقِيلَ غَيْرُهُ وَلَمْ أَقِفْ عَلَى اِسْمِ الْمَرْأَةِ الْمَذْكُورَةِ وَلَكِنْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَنَّهَا مِنْ الْأَنْصَارِ. قَوْله ( لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلّهمْ ) فِيهِ مُبَالَغَة فِي التَّأْكِيدِ وَسَقَطَ " كُلّهمْ " مِنْ رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى بَقِيَّةِ فَوَائِدِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي آخِرِ تَفْسِيرِ سُورَةِ هُود إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَاحْتَجَّ الْمُرْجِئَة بِظَاهِرِهِ وَظَاهِر الَّذِي قَبْلَهُ عَلَى أَنَّ أَفْعَالَ الْخَيْرِ مُكَفِّرَة لِلْكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ وَحَمَلَهُ جُمْهُور أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى الصَّغَائِرِ عَمَلًا بِحَمْلِ الْمُطْلَقِ عَلَى الْمُقَيَّدِ كَمَا سَيَأْتِي بَسْطه هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ