قَوْله : ( يَا هَنْتَاه ) أَيْ يَا هَذِهِ , هُوَ بِفَتْحِ الْهَاء وَبَعْدهَا نُون سَاكِنَة وَمَفْتُوحَة وَإِسْكَانهَا أَشْهَر , ثُمَّ تَاء مُثَنَّاة مِنْ فَوْق , قَالَ اِبْن الْأَثِير : وَتُسَكَّن الْهَاء الَّتِي فِي آخِرهَا وَتُضَمّ , وَفِي التَّثْنِيَة ( يَا هَنَتَانِ ) وَفِي الْجَمْع ( يَا هَنَات ) وَ ( هَنَوَات ) وُفِيَ الْمُذَكَّر ( هَن وَهَنَانِ وَهَنُونِ ).
قَوْله : ( لَقَدْ غَلَّسْنَا قَالَتْ : كَلَّا ) أَيْ لَقَدْ تَقَدَّمْنَا عَلَى الْوَقْت الْمَشْرُوع قَالَتْ : لَا. قَوْلهَا : ( إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِلظُّعُنِ ) هُوَ بِضَمِّ الظَّاء وَالْعَيْن وَبِإِسْكَانِ الْعَيْن أَيْضًا , وَهُنَّ النِّسَاء , الْوَاحِدَة : ظَعِينَة , كَسَفِينَةِ وَسُفُن , وَأَصْل الظَّعِينَة : الْهَوْدَج الَّذِي تَكُون فِيهِ الْمَرْأَة عَلَى الْبَعِير , فَسُمِّيَتْ الْمَرْأَة بِهِ مَجَازًا , وَاشْتُهِرَ هَذَا الْمَجَاز حَتَّى غَلَبَ , وَخَفِيَتْ الْحَقِيقَة , وَظَعِينَة الرَّجُل : اِمْرَأَته.