انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦1479a⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( عَنْ سِمَاك أَبِي زُمَيْل ) هُوَ بِضَمِّ الزَّاي وَفَتْح الْمِيم.

قَوْله : ( فَإِذَا النَّاس يُنَكِّتُونَ بِالْحَصَى ) هُوَ بِتَاءٍ مُثَنَّاة بَعْد الْكَاف أَيْ يَضْرِبُونَ الْأَرْض كَفِعْلِ الْمَهْمُوم الْمُفَكِّر. قَوْلهَا : ( عَلَيْك بِعَيْبَتِك ) هِيَ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة ثُمَّ يَاء مُثَنَّاة تَحْت ثُمَّ يَاء مُوَحَّدَة وَالْمُرَاد عَلَيْك بِوَعْظِ اِبْنَتك حَفْصَة , قَالَ أَهْل اللُّغَة : الْعَيْبَة فِي كَلَام الْعَرَب وِعَاء يَجْعَل الْإِنْسَان فِيهِ أَفْضَل ثِيَابه وَنَفِيس مَتَاعه فَشَبَّهَتْ اِبْنَته بِهَا.

قَوْله : ( هُوَ فِي الْمِشْرَبَة ) هِيَ بِفَتْحِ الرَّاء وَضَمّهَا.

قَوْله : ( فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ ) هُوَ بِفَتْحِ الرَّاء وَبِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَة.

قَوْله : ( قَاعِدًا عَلَى أُسْكُفَّة الْمِشْرَبَة ) هِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَة وَالْكَاف وَتَشْدِيد الْفَاء وَهِيَ عَتَبَة الْبَاب السُّفْلِيّ.

قَوْله : ( عَلَى نَقِير مِنْ خَشَب ) هُوَ بِنُونٍ مَفْتُوحَة ثُمَّ قَاف مَكْسُورَة هَذَا هُوَ الصَّحِيح الْمَوْجُود فِي جَمِيع النُّسَخ , وَذَكَرَ الْقَاضِي أَنَّهُ بِالْفَاءِ بَدَل النُّون وَهُوَ فَقِير بِمَعْنَى مَفْقُور مَأْخُوذ مِنْ فَقَار الظَّهْر وَهُوَ جِذْع فِيهِ دَرَج.

قَوْله : ( إِذَا أَفِيق مُعَلَّق ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الْفَاء وَهُوَ الْجِلْد الَّذِي لَمْ يَتِمّ دِبَاغه وَجَمْعه ( أَفَق ) بِفَتْحِهَا كَأَدِيمِ وَأَدُمْ وَقَدْ أَفَقَ أَدِيمه بِفَتْحِهَا يَأْفِقهُ بِكَسْرِ الْفَاء.

قَوْله : ( تَحَسَّرَ الْغَضَب عَنْ وَجْهه ) أَيْ زَالَ وَانْكَشَفَ.

قَوْله : ( وَحَتَّى كَشَرَ فَضَحِكَ ) هُوَ بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة الْمُخَفَّفَة أَيْ أَبْدَى أَسْنَانه تَبَسُّمًا وَيُقَال أَيْضًا فِي الْغَضَب وَقَالَ اِبْن السِّكِّيت : كَشَرَ وَبَسَمَ وَابْتَسَمَ وَافْتَرَّ كُلّه بِمَعْنًى وَاحِد فَإِنْ زَادَ قِيلَ : قَهْقَهَ وَزَهْدَقَ وَكَرْكَرَ

قَوْله : ( أَتَشَبَّث بِالْجِذْعِ ) هُوَ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَة فِي آخِره أَيْ اِسْتَمْسَكَ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ