قَوْله : ( وَكَانَ خَدْلًا ) هُوَ بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الدَّال الْمُهْمَلَة وَهُوَ الْمُمْتَلِئ السَّاق. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ رَجَمْت أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَة رَجَمْت هَذِهِ ) وَفَسَّرَهَا اِبْن عَبَّاس بِأَنَّهَا ( اِمْرَأَة كَانَتْ تُظْهِر فِي الْإِسْلَام السُّوء ) وَفِي رِوَايَة أَنَّهَا ( اِمْرَأَة أَعْلَنَتْ ) مَعْنَى الْحَدِيث أَنَّهُ اُشْتُهِرَ وَشَاعَ عَنْهَا الْفَاحِشَة وَلَكِنْ لَنْ يَثْبُت بَيِّنَة وَلَا اِعْتِرَاف فَفِيهِ أَنَّهُ لَا يُقَام الْحَدّ بِمُجَرَّدِ الشِّيَاع وَالْقَرَائِن بَلْ لَا بُدّ مِنْ بَيِّنَة أَوْ اِعْتِرَاف.