انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦1658a⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( لَطَمْت مَوْلًى لَنَا فَهَرَبْت , ثُمَّ جِئْت قُبَيْل الظُّهْر فَصَلَّيْت خَلْف أَبِي فَدَعَانِي ثُمَّ قَالَ : اِمْتَثِلْ مِنْهُ فَعَفَا )

قَوْله : ( اِمْتَثِلْ ) قِيلَ : مَعْنَاهُ عَاقِبْهُ قِصَاصًا , وَقِيلَ : اِفْعَلْ بِهِ مِثْل مَا فَعَلَ بِك , وَهَذَا مَحْمُول عَلَى تَطْيِيب نَفْس الْمَوْلَى الْمَضْرُوب , وَإِلَّا فَلَا يَجِب الْقِصَاص فِي اللَّطْمَة وَنَحْوهَا , وَإِنَّمَا وَاجِبه التَّعْزِير لَكِنَّهُ تَبَرَّعَ فَأَمْكَنَهُ مِنْ الْقِصَاص فِيهَا. وَفِيهِ : الرِّفْق بِالْمَوَالِي وَاسْتِعْمَال التَّوَاضُع.

قَوْله : ( لَيْسَ لَنَا إِلَّا خَادِم وَاحِدَة ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النُّسَخ , وَالْخَادِم بِلَا هَاء يُطْلَق عَلَى الْجَارِيَة كَمَا يُطْلَق عَلَى الرَّجُل , وَلَا يُقَال ( خَادِمَة ) بِالْهَاءِ إِلَّا فِي لُغَة شَاذَّة قَلِيلَة أَوْضَحْتهَا فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء وَاللُّغَات.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ