انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦1658b⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( هِلَال بْن يَسَاف ) هُوَ بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا , وَيُقَال أَيْضًا ( أَسَاف ).

قَوْله : ( عَجَزَ عَلَيْك إِلَّا حُرّ وَجْههَا ) مَعْنَاهُ : عَجَزَتْ وَلَمْ تَجِد أَنْ تَضْرِب إِلَّا حُرّ وَجْههَا , وَحُرّ الْوَجْه : صَفْحَته وَمَا رَقَّ مِنْ بَشَرَته , وَحُرّ كُلّ شَيْء أَفْضَله وَأَرْفَعهُ , قِيلَ : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مُرَاده بِقَوْلِهِ : ( عَجَزَ عَلَيْك ) أَيْ : اِمْتَنَعَ عَلَيْك , وَعَجَزَ بِفَتْحِ الْجِيم , عَلَى اللُّغَة الْفَصِيحَة , وَبِهَا جَاءَ الْقُرْآن { أَعْجَزْت أَنْ أَكُون مِثْل هَذَا الْغُرَاب } وَيُقَال بِكَسْرِهَا.

قَوْله : ( فَأَمَرَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتِقهَا ) هَذَا مَحْمُول عَلَى أَنَّهُمْ كُلّهمْ رَضُوا بِعِتْقِهَا وَتَبَرَّعُوا بِهِ , وَإِلَّا فَاللَّطْمَة إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ وَاحِد مِنْهُمْ فَسَمَحُوا لَهُ بِعِتْقِهَا تَكْفِيرًا لِذَنْبِهِ.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ