انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦1927⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( السَّفَر قِطْعَة مِنْ الْعَذَاب يَمْنَع أَحَدكُمْ نَوْمه وَطَعَامه وَشَرَابه ) مَعْنَاهُ : يَمْنَعهُ كَمَالهَا وَلَذِيذهَا , لِمَا فِيهِ مِنْ الْمَشَقَّة وَالتَّعَب , وَمُقَاسَاة الْحَرّ وَالْبَرْد , وَالسُّرَى وَالْخَوْف , وَمُفَارَقَة الْأَهْل وَالْأَصْحَاب , وَخُشُونَة الْعَيْش. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَإِذَا قَضَى أَحَدكُمْ نَهْمَته مِنْ وَجْهه فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْله ) ( النَّهْمَة ) بِفَتْحِ النُّون وَإِسْكَان الْهَاء , هِيَ الْحَاجَة. وَالْمَقْصُود فِي هَذَا الْحَدِيث : اِسْتِحْبَاب تَعْجِيل الرُّجُوع إِلَى الْأَهْل بَعْد قَضَاء شُغْله , وَلَا يَتَأَخَّر بِمَا لَيْسَ لَهُ بِمُهِمٍّ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ