انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2001a⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( سُئِلَ عَنْ الْبِتْع ) هُوَ بِبَاءٍ مُوَحَّدَة مَكْسُورَة ثُمَّ تَاء مُثَنَّاة فَوْق سَاكِنَة ثُمَّ عَيْن مُهْمَلَة , وَهُوَ نَبِيذ الْعَسَل , وَهُوَ شَرَاب أَهْل الْيَمَن , قَالَ الْجَوْهَرِيّ : وَيُقَال : أَيْضًا بِفَتْحِ التَّاء الْمُثَنَّاة كَقِمْعٍ وَقِمَع.

قَوْله : ( سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِتْع فَقَالَ : كُلّ شَرَاب أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَام ) هَذَا مِنْ جَوَامِع كَلِمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِ أَنَّهُ يُسْتَحَبّ لِلْمُفْتِي إِذَا رَأَى بِالسَّائِلِ حَاجَة إِلَى غَيْر مَا سَأَلَ أَنْ يَضُمّهُ فِي الْجَوَاب إِلَى الْمَسْئُول عَنْهُ , وَنَظِير هَذَا الْحَدِيث حَدِيث : " هُوَ الطَّهُور مَاؤُهُ الْحِلّ مَيْتَته ".

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ