انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2056⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( جَاءَ رَجُل مُشْرِك مُشْعَانّ ) هُوَ بِضَمِّ الْمِيم وَإِسْكَان الشِّين الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد النُّون أَيْ مُنْتَفِش الشَّعْر وَمُتَفَرِّقه.

قَوْله : ( وَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْن أَنْ يُشْوَى ) يَعْنِي الْكَبِد.

قَوْله : ( وَاَيْم اللَّه مَا مِنْ الثَّلَاثِينَ وَمِائَة إِلَّا حَزَّ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُزَّة مِنْ سَوَاد بَطْنهَا , إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ , وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَّأَ لَهُ , وَجَعَلَ قَصْعَتَيْنِ , فَأَكَلْنَا مِنْهُمَا أَجْمَعُونَ , وَشَبِعْنَا , وَفَضَلَ فِي الْقَصْعَتَيْنِ فَحَمَلْته عَلَى الْبَعِير ) الْحُزَّة بِضَمِّ الْحَاء , وَهِيَ الْقِطْعَة مِنْ اللَّحْم وَغَيْره , وَالْقَصْعَة بِفَتْحِ الْقَاف. وَفِي هَذَا الْحَدِيث مُعْجِزَتَانِ ظَاهِرَتَانِ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِحْدَاهُمَا تَكْثِير سَوَاد الْبَطْن حَتَّى وَسِعَ هَذَا الْعَدَد , وَالْأُخْرَى تَكْثِير الصَّاع وَلَحْم الشَّاة حَتَّى أَشْبَعَهُمْ أَجْمَعِينَ , وَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَة حَمَلُوهَا لِعَدَمِ حَاجَة أَحَد إِلَيْهَا. وَفِيهِ مُوَاسَاة الرُّفْقَة فِيمَا يَعْرِض لَهُمْ مِنْ طُرْفَة وَغَيْرهَا , وَأَنَّهُ إِذَا غَابَ بَعْضهمْ خُبِّئَ نَصِيبه.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ