قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( رَأَيْت قَدَحًا أُتِيت بِهِ فِيهِ لَبَن , فَشَرِبْت مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيّ يَخْرُج مِنْ أَظْفَارِي , ثُمَّ أَعْطَيْت فَضْلِي عُمَر بْن الْخَطَّاب قَالُوا : فَمَا أَوَّلْت ذَلِكَ يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : الْعِلْم ) وَأَمَّا تَفْسِير اللَّبَن بِالْعِلْمِ فَلِاشْتِرَاكِهِمَا فِي كَثْرَة النَّفْع , وَفِي أَنَّهُمَا سَبَب الصَّلَاح , فَاللَّبَن غِذَاء الْأَطْفَال , وَسَبَب صَلَاحهمْ , وَقُوت لَلْأَبَدَانِ بَعْد ذَلِكَ , وَالْعِلْم سَبَبٌ لِصَلَاحِ الْآخِرَة وَالدُّنْيَا.