قَوْله : ( إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَرْعَرَة السَّامِيّ ) هُوَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَة مَنْسُوبٌ إِلَى أُسَامَة بْن لُؤَيّ , وَعَرْعَرَة بِعَيْنَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ بَيْنهمَا رَاء سَاكِنَة.
قَوْله : ( فَانْطَلَقَ الْآخَر حَتَّى قَدَمَ مَكَّة ) هَكَذَا هُوَ فِي أَكْثَر النُّسَخ , وَفِي بَعْضهَا ( الْأَخ ) بَدَل الْآخَر , وَهُوَ هُوَ , فَكِلَاهُمَا صَحِيح.
قَوْله : ( مَا شَفَيْتنِي فِيمَا أَرَدْت ) كَذَا فِي جَمِيع نُسَخ مُسْلِم ( فِيمَا ) بِالْفَاءِ , وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ ( مِمَّا ) بِالْمِيمِ , وَهُوَ أَجْوَدُ , أَيْ مَا بَلَّغْتنِي غَرَضِي , وَأَزَلْت عَنِّي هَمَّ كَشْف هَذَا الْأَمْر.
قَوْله : ( وَحَمَلَ شَنَّة ) هِيَ بِفَتْحِ الشِّين , وَهِيَ الْقِرْبَة الْبَالِيَة.
قَوْله : ( فَرَآهُ عَلِيّ فَعَرَفَ أَنَّهُ غَرِيب فَلَمَّا رَآهُ تَبِعَهُ ) كَذَا هُوَ فِي جَمِيع نُسَخ مُسْلِم ( تَبِعَهُ ) , وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ ( أَتْبَعُهُ ). قَالَ الْقَاضِي : هِيَ أَحْسَنُ وَأَشْبَهُ بِمَسَاقِ الْكَلَام , وَتَكُون بِإِسْكَانِ التَّاء أَيْ قَالَ لَهُ : اِتْبَعْنِي.
قَوْله : ( اِحْتَمَلَ قُرَيْبَتَهُ ) بِضَمِّ الْقَاف عَلَى التَّصْغِير , وَفِي بَعْض النُّسَخ ( قِرْبَته ) بِالتَّكْبِيرِ , وَهِيَ الشَّنَّة الْمَذْكُورَة قَبْله. قَوْله ( مَا آنَ لِلرَّجُلِ ) وَفِي بَعْض النُّسَخ : ( آنَ ) , وَهُمَا لُغَتَانِ. أَيْ مَا حَانَ ؟ وَفِي بَعْض النُّسَخ ( أَمَا ) بِزِيَادَةِ أَلْف الِاسْتِفْهَام , وَهِيَ مُرَادَة فِي الرِّوَايَة الْأُولَى , وَلَكِنْ حُذِفَتْ , وَهُوَ جَائِز.
قَوْله : ( فَانْطَلَقَ يَقْفُوهُ ) أَيْ يَتْبَعُهُ.
قَوْله : ( لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْن ظَهْرَانِيهِمْ ) هُوَ بِضَمِّ الرَّاء مِنْ لَأَصْرُخَنَّ أَيْ لَأَرْفَعَنَّ صَوْتِي بِهَا. وَقَوْله : ( بَيْن ظَهْرَانِيهِمْ ) , وَهُوَ بِفَتْحِ النُّون , وَيُقَال : بَيْن ظَهْرَيْهِمْ.