قَوْله : ( فَنَفَرْت ) أَيْ خَرَجْت لِلْقِتَالِ.
قَوْله : ( تُدْعَى كَعْبَة الْيَمَانِيَّة ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النُّسَخ , وَهُوَ مِنْ إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى صِفَته , وَأَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ , وَقَدَّرَ الْبَصْرِيُّونَ فِيهِ حَذْفًا أَيْ كَعْبَة الْجِهَة الْيَمَانِيَّة. وَالْيَمَانِيَة بِتَخْفِيفِ الْيَاء عَلَى الْمَشْهُور , وَحُكِيَ تَشْدِيدهَا , وَسَبَقَ إِيضَاحه فِي كِتَاب الْحَجّ.
قَوْله : ( كَأَنَّهَا جَمَل أَجْرَب ) قَالَ الْقَاضِي مَعْنَاهُ مَطْلِيّ بِالْقَطِرَانِ لِمَا بِهِ مِنْ الْجَرَبِ , فَصَارَ أَسْوَد لِذَلِكَ , يَعْنِي صَارَتْ سَوْدَاء مِنْ إِحْرَاقِهَا. وَفِيهِ النِّكَايَة بِآثَارِ الْبَاطِل , وَالْمُبَالَغَة فِي إِزَالَتِهِ. وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ اِسْتِحْبَاب إِرْسَال الْبَشِير بِالْفُتُوحِ وَنَحْوهَا.
قَوْله : ( فَجَاءَ بَشِير جَرِير أَبُو أَرْطَاة حُصَيْنُ بْن رَبِيعَة ) هَكَذَا هُوَ فِي بَعْض النُّسَخ ( حُصَيْنُ ) بِالصَّادِ , وَفِي أَكْثَرهَا ( حُسَيْن ) بِالسِّينِ , وَذَكَرَ الْقَاضِي الْوَجْهَيْنِ. قَالَ : وَالصَّوَاب الصَّاد , وَهُوَ الْمَوْجُود فِي نُسْخَة اِبْن مَاهَان.