انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦2620⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

" 6111 " قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( رُبَّ أَشْعَث مَدْفُوع بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّه لَأَبَرَّهُ ) ( الْأَشْعَث ) الْمُلَبَّد الشَّعْر الْمُغَبَّر غَيْر مَدْهُون وَلَا مُرَجَّل وَ ( مَدْفُوع بِالْأَبْوَابِ ) أَيْ لَا قَدْر لَهُ عِنْد النَّاس فَهُمْ يَدْفَعُونَهُ عَنْ أَبْوَابهمْ , وَيَطْرُدُونَهُ عَنْهُمْ اِحْتِقَارًا لَهُ , ( لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّه لَأَبَرَّهُ ) أَيْ حَلِف عَلَى وُقُوع شَيْء أَوْقَعَهُ اللَّه إِكْرَامًا لَهُ بِإِجَابَةِ سُؤَاله , وَصِيَانَته مِنْ الْحِنْث فِي يَمِينه , وَهَذَا لِعِظَمِ مَنْزِلَته عِنْد اللَّه تَعَالَى , وَإِنْ كَانَ حَقِيرًا عِنْد النَّاس. وَقِيلَ : مَعْنَى الْقَسَم هُنَا الدُّعَاء , وَإِبْرَاره إِجَابَته. وَاَللَّه أَعْلَم.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ