قَوْله : ( عَنْ حَبَّان ) هُوَ بِفَتْحِ الْحَاء وَبِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَة.
قَوْله : ( لَقَدْ رَقِيت عَلَى ظَهْر بَيْت فَرَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا عَلَى لَبِنْتَيْنِ يَسْتَقْبِل بَيْت الْمَقْدِس ) أَمَّا ( رَقِيت ) فَبِكَسْرِ الْقَاف وَمَعْنَاهُ : صَعِدْت هَذِهِ اللُّغَة الْفَصِيحَة الْمَشْهُورَة , وَحَكَى صَاحِب الْمَطَالِع لُغَتَيْنِ أُخْرَتَيْن : إِحْدَاهُمَا : بِفَتْحِ الْقَاف بِغَيْرِ هَمْزَة , وَالثَّانِيَة : بِفَتْحِهَا مَعَ الْهَمْزَة. وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم. وَأَمَّا رُؤْيَته فَوَقَعَتْ اِتِّفَاقًا بِغَيْرِ قَصْد لِذَلِكَ , وَأَمَّا ( اللَّبِنَة ) فَمَعْرُوفَة , وَهِيَ بِفَتْحِ اللَّام وَكَسْر الْبَاء , وَيَجُوز إِسْكَان الْبَاء مَعَ فَتْح اللَّام وَمَعَ كَسْرهَا , وَكَذَا كُلّ مَا كَانَ عَلَى هَذَا الْوَزْن - أَعْنِي : مَفْتُوح الْأَوَّل مَكْسُور الثَّانِي - يَجُوز فِيهِ الْأَوْجُه الثَّلَاثَة ( كَكَتِفٍ ) , فَإِنْ كَانَ ثَانِيه أَوْ ثَالِثه حَرْف حَلْق جَازَ فِيهِ وَجْه رَابِع وَهُوَ كَسْر الْأَوَّل وَالثَّانِي ( كَفَخِذٍ ) , وَأَمَّا ( بَيْت الْمَقْدِس ) فَتَقَدَّمَ بَيَان لُغَاته وَاشْتِقَاقه. فِي أَوَّل بَاب الْإِسْرَاء وَاَللَّه أَعْلَم.