قَوْله تَعَالَى { فَلَهُ عَشْر أَمْثَالهَا وَأَزْيَد } مَعْنَاهُ : أَنَّ التَّضْعِيف بِعَشْرَةِ أَمْثَالهَا لَا بُدّ بِفَضْلِ اللَّه وَرَحْمَته وَوَعْده الَّذِي لَا يُخْلَف , وَالزِّيَادَة بَعْد بِكَثْرَةِ التَّضْعِيف إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْف , وَإِلَى أَضْعَاف كَثِيرَة , يَحْصُل لِبَعْضِ النَّاس دُون بَعْض عَلَى حَسَب مَشِيئَته سُبْحَانه وَتَعَالَى. قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْض خَطِيئَة } هُوَ بِضَمِّ الْقَاف عَلَى الْمَشْهُور , وَهُوَ مَا يُقَارِب مِلْأَهَا وَحُكِيَ كَسْر الْقَاف , نَقَلَهُ الْقَاضِي وَغَيْره. وَاَللَّه أَعْلَم.