قَوْله : ( وَهِيَ فِي مَسْجِدهَا ) أَيْ : مَوْضِع صَلَاتهَا.
قَوْله : ( سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ مِدَاد كَلِمَاته ) هُوَ بِكَسْرِ الْمِيم , قِيلَ : مَعْنَاهُ : مِثْلهَا فِي الْعَدَد , وَقِيلَ : مِثْلهَا فِي أَنَّهَا لَا تَنْفُذ , وَقِيلَ : فِي الثَّوَاب , وَالْمِدَاد هُنَا مَصْدَر بِمَعْنَى الْمَدَد , وَهُوَ مَا كَثُرَتْ بِهِ الشَّيْء. قَالَ الْعُلَمَاء : وَاسْتِعْمَاله هُنَا مَجَاز ; لِأَنَّ كَلِمَات اللَّه تَعَالَى لَا تُحْصَر بِعَدٍّ وَلَا غَيْره , وَالْمُرَاد الْمُبَالَغَة بِهِ فِي الْكَثْرَة ; لِأَنَّهُ ذَكَرَ أَوَّلًا مَا يَحْصُرهُ الْعَدّ الْكَثِير مِنْ عَدَد الْخَلْق , ثُمَّ زِنَة الْعَرْش , ثُمَّ اِرْتَقَى إِلَى مَا هُوَ أَعْظَم مِنْ ذَلِكَ وَعَبَّرَ عَنْهُ بِهَذَا , أَيْ : مَا لَا يُحْصِيه عَدٌّ كَمَا لَا تُحْصَى كَلِمَات اللَّه تَعَالَى.
قَوْله : ( عَنْ أَبِي رِشْدِينَ ) هُوَ بِكَسْرِ الرَّاء , وَهُوَ كُرَيْبٌ الْمَذْكُور فِي الرِّوَايَة الْأُولَى.