انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦321a⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْلهَا : ( وَنَحْنُ جُنُبَانِ ) هَذَا جَارٍ عَلَى إِحْدَى اللُّغَتَيْنِ فِي الْجُنُبِ أَنَّهُ يُثَنَّى وَيُجْمَع , فَيُقَال : جُنُب , وَجُنُبَانِ , وَجَنِبُونِ , وَأَجْنَاب. وَاللُّغَة الْأُخْرَى رَجُل جُنُب , وَرَجُلَانِ جُنُب , وَرِجَال جُنُب , وَنِسَاء جُنُب بِلَفْظٍ وَاحِد. قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا } وَقَالَ تَعَالَى : { وَلَا جُنُبًا } الْآيَة وَهَذِهِ اللُّغَة أَفْصَح وَأَشْهَر , وَيُقَال فِي الْفِعْل : أَجْنَبَ الرَّجُل وَجَنُبَ بِضَمِّ الْجِيم وَكَسْر النُّون , وَالْأُولَى أَفْصَح وَأَشْهَر. وَأَصْل الْجَنَابَة فِي اللُّغَة الْبُعْد , وَتُطْلَق عَلَى الَّذِي وَجَبَ عَلَيْهِ غُسْلٌ بِجِمَاعٍ أَوْ خُرُوج مَنِيّ لِأَنَّهُ يَجْتَنِب الصَّلَاة وَالْقِرَاءَة وَالْمَسْجِد وَيَتَبَاعَد عَنْهَا. وَاللَّهُ أَعْلَم.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ