انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦509b⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( كَانَ يَتَحَرَّى الصَّلَاة عِنْد الْأُسْطُوَانَة ) فِيهِ مَا سَبَقَ أَنَّهُ لَا بَأْس بِإِدَامَةِ الصَّلَاة فِي مَكَان وَاحِد إِذَا كَانَ فِيهِ فَضْل وَفِيهِ جَوَاز الصَّلَاة بِحَضْرَةِ الْأَسَاطِين فَأَمَّا الصَّلَاة إِلَيْهَا فَمُسْتَحَبَّة , لَكِنْ الْأَفْضَل أَنْ لَا يَصْمُد إِلَيْهَا بَلْ يَجْعَلهَا عَنْ يَمِينه أَوْ شِمَاله كَمَا سَبَقَ. وَأَمَّا الصَّلَاة بَيْن الْأَسَاطِين فَلَا كَرَاهَة فِيهَا عِنْدنَا , وَاخْتَلَفَ قَوْل مَالِك فِي كَرَاهَتهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ عُذْر , وَسَبَب الْكَرَاهَة عِنْده أَنَّهُ يَقْطَع الصَّفّ وَلِأَنَّهُ يُصَلِّي إِلَى غَيْر جِدَار قَرِيب.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ