انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح مسلم ⁦646a⁩

النووي — المنهاج شرح صحيح مسلم

قَوْله : ( وَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْر بِالْهَاجِرَةِ ) هِيَ شِدَّة الْحَرّ نِصْف النَّهَار عَقِب الزَّوَال , قِيلَ : سُمِّيَتْ ( هَاجِرَة ) مِنْ الْهَجْر وَهُوَ التَّرْك ; لِأَنَّ النَّاس يَتْرُكُونَ التَّصَرُّف حِينَئِذٍ بِشِدَّةِ الْحَرّ , وَيَقِيلُونَ. وَفِيهِ : اِسْتِحْبَاب الْمُبَادَرَة بِالصَّلَاةِ فِي أَوَّل الْوَقْت.

قَوْله : ( وَالشَّمْس نَقِيَّة ) أَيْ صَافِيَة خَالِصَة لَمْ يَدْخُلهَا بَعْدُ صُفْرَةٌ.

قَوْله : ( وَالْمَغْرِب إِذَا وَجَبَتْ ) أَيْ غَابَتْ الشَّمْس , وَالْوُجُوب : السُّقُوط كَمَا سَبَقَ , وَحَذَفَ ذِكْر الشَّمْس لِلْعِلْمِ بِهَا , كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ }.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ