قَوْله ( وَعَلَيْك اِذْهَبْ ) أَوْ عَلَيْك السَّلَام فَهَذَا رَدُّ السَّلَام لَكِنْ وَقَعَ الِاقْتِصَار مِنْ بَعْض الرُّوَاة عَلَى هَذَا الْقَدْر وَإِلَّا فَقَدْ جَاءَ فِي بَعْض الرِّوَايَات تَامًّا وَيَحْتَمِل أَنَّهُ اِقْتَصَرَ عَلَى ذَلِكَ لِبَيَانِ جَوَاز الِاقْتِصَار عَلَى ذَلِكَ وَمَا جَاءَ فِي بَعْض الرِّوَايَات تَامًّا فَنَقْل مِنْ الرُّوَاة بِالْمَعْنَى ( يَرْمُق ) كَيَنْصُر أَيْ يَنْظُر إِلَى صَلَاته ( مَا عِبْت ) عَلَى صِيغَة الْخِطَاب وَمَا اِسْتِفْهَامِيَّة ( إِنَّهَا لَمْ تَتِمّ إِلَخْ ) الضَّمِير لِلْقِصَّةِ ( يُسْبِغ ) مِنْ الْإِسْبَاغ أَيْ يُكْمِل وَيَقْرَأ مَا تَيَسَّرَ ظَاهِره أَنَّ الْفَرْض مُطْلَق الْقُرْآن كَمَا هُوَ قَوْل أَبِي حَنِيفَة رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى لَا خُصُوص الْفَاتِحَة كَمَا هُوَ قَوْل الْجُمْهُور إِلَّا أَنْ يُحْمَل عَلَى الْفَاتِحَة لِكَوْنِهَا الْمُتَيَسِّرَة عَادَة أَوْ يُقَال إِنَّ الْأَعْرَابِيّ لِكَوْنِهِ جَاهِلًا عَادَة اِكْتَفَى عَنْهُ بِمَا تَيَسَّرَ مُطْلَقًا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.