انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦1414⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( وَيُقِلّ اللَّغْو ) أَيْ الْكَلَام الْقَلِيل الْجَدْوَى أَيْ غَالِب كَلَامه جَامِع لِمَطَالِب جَمَّة وَأَمَّا الْكَلَام الْقَاصِر عَنْ ذَلِكَ الْحَدّ فَكَانَ قَلِيلًا وَقِيلَ الْقِلَّة بِمَعْنَى الْعَدَم فَاللَّغْو مَا لَا فَائِدَة فِيهِ ( وَيُطِيل الصَّلَاة ) أَيْ صَلَاته كَانَتْ طَوِيلَة عَمَّا عَلَيْهِ النَّاس وَخُطْبَته بِالْعَكْسِ وَكَانَتْ كُلّ مِنْ الصَّلَاة وَالْخُطْبَة مُتَوَسِّطَة فِي بَابهَا بَيْن الطُّول وَالْقِصَر كَمَا جَاءَ وَكَانَتْ خُطْبَته قَصْدًا وَصَلَاته قَصْدًا وَقِيلَ الْمُرَاد أَنَّ صَلَاته كَانَتْ أَطْوَل مِنْ خُطْبَته وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم. و قَوْله ( وَلَا يَأْنَف ) مِنْ بَاب سَمِعَ أَيْ لَا يَسْتَنْكِف ( مَعَ الْأَرْمَلَة ) أَيْ مَعَ الْمَرْأَة الضَّعِيفَة.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ