انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦1430⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( وَفِيهِ تِيبَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول مِنْ التَّوْبَة أَيْ قُبِلَ تَوْبَته ( مُصِيخَة ) مِنْ أَصَاخَ أَيْ مُسْتَمِعَة ( شَفَقًا ) أَيْ خَوْفًا مِنْ قِيَامهَا وَفِيهِ أَنَّ الْبَهَائِم تَعْلَم الْأَيَّام بِعَيْنِهَا وَأَنَّهَا تَعْلَم أَنَّ الْقِيَامَة تَقُوم يَوْم الْجُمْعَة وَلَا تَعْلَم الْوَقَائِع الَّتِي بَيْن زَمَانهَا وَبَيْن الْقِيَامَة أَوْ مَا تَعْلَم أَنَّ تِلْكَ الْوَقَائِع مَا وُجِدَتْ إِلَى الْآن وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم ( لَا تُعْمَلُ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ لَا تُحَثّ وَلَا تُسَاق ( وَالْمَطِيّ ) جَمْع مَطِيَّة وَهِيَ النَّاقَة الَّتِي رُكِبَ مَطَاهَا أَيْ ظَهْرهَا وَقِيلَ يُمْطَى بِهَا فِي السَّيْر أَيْ يُمَدّ ( تِلْكَ السَّاعَة ) بِالنَّصْبِ عَلَى الظَّرْفِيَّة ( فَهُوَ كَذَلِكَ ) أَيْ فَالْجَالِس فِي تِلْكَ السَّاعَة مُنْتَظِرًا كَذَلِكَ أَيْ مُصَلٍّ.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ