قَوْله ( لَا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ) قِيلَ لَعَلَّهُ مَا نَهَى عَنْ الثَّنَاءِ بِالشَّرِّ فِيمَنْ قَالَ فِي حَقِّهِ وَجَبَتْ كَمَا تَقَدَّمَ لِخُصُوصِ النَّهْيِ عَنْ السَّبِّ بِغَيْرِ الْمُنَافِقِ وَالْكَافِرِ وَالْمُتَظَاهِرِ بِفِسْقٍ وَبِدْعَةٍ وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَلَا يَحْرُمُ ذِكْرُهُمْ بِالشَّرِّ لِلتَّحْذِيرِ عَنْ طَرِيقِهِمْ وَالِاقْتِدَاءِ بِآثَارِهِمْ وَالتَّخَلُّقِ بِأَخْلَاقِهِمْ فَلَعَلَّ الَّذِي مَا نَهَى عَنْهُ فِيهِ كَانَ مِنْ هَؤُلَاءِ.