انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦1938⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( عَلَى الْمُؤْمِن ) ظَاهِرُهُ الْوُجُوبُ لَكِنْ حَمَلَهُ الْعُلَمَاء عَلَى مُطْلَق التَّأَكُّد ( يَعُودهُ ) أَيْ يَزُورهُ وَيَسْأَل عَنْ حَالِهِ ( وَيَشْهَدُهُ ) أَيْ يَحْضُرُ جَنَازَتَهُ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ ( وَيُشَمِّتهُ ) مِنْ التَّشْمِيت وَهُوَ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمك اللَّه ( إِذَا عَطَسَ ) أَيْ رَحِمَهُ اللَّه ( وَيَنْصَح لَهُ ) أَيْ يُرِيد لَهُ الْخَيْر فِي جَمِيع أَحْوَاله وَهُوَ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ ( إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ ) إِذْ الْأَحْوَال لَا تَخْلُو عَنْ غَيْبَةٍ وَحُضُورٍ وَالْمَقْصُود أَنَّهُ لَا يَقْصُرُ النُّصْحَ عَلَى الْحُضُورِ كَحَالِ مَنْ يُرَاعِي الْوَجْهَ بَلْ يَنْصَح لِأَجْلِ الْإِيمَانِ فَيُسَوِّي بَيْن السِّرّ وَالْإِعْلَان وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ