انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦2205⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

( مَنْ صَامَ رَمَضَان إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ) قَالَ الزَّيْن بْن الْمُنِير : الْأَوْلَى أَنْ يَكُون مَنْصُوبًا عَلَى الْحَال بِأَنْ يَكُون الْمَصْدَر فِي مَعْنَى اِسْم الْفَاعِل أَيْ مُؤْمِنًا مُحْتَسِبًا وَالْمُرَاد بِالْإِيمَانِ الِاعْتِقَاد لِحَقِّ فَرْضِيَّة صَوْمه وَالِاحْتِسَاب طَلَب الثَّوَاب مِنْ اللَّه وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : اِحْتِسَابًا أَيْ عَزِيمَة وَهُوَ أَنْ يَصُومهُ عَلَى مَعْنَى الرَّغْبَة فِي ثَوَابه طَيِّبَة نَفْسه بِذَلِكَ غَيْر مُسْتَثْقِل لِصِيَامِهِ وَلَا مُسْتَطِيل لِأَيَّامِهِ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ