قَوْله ( لَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْي لَأَحْلَلْت ) فُهِمَ مِنْهُ أَنَّ الْمَانِع هُوَ الْهَدْي لَا الْجَمْع فَصَاحِب الْجَمْع كَالْمُتَمَتِّعِ وَالْمُفْرِد يَجُوز لَهُ الْفَسْخ إِنْ قُلْنَا بِعُمُومِهِ لِلصَّحَابَةِ وَلِمِنْ بَعْدهمْ كَمَا عَلَيْهِ الْبَعْض.