انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦5008⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

قَوْله ( فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ) تَغْيِيره وَإِزَالَته بِيَدِهِ ( فَبِلِسَانِهِ ) أَيْ فَلْيُنْكِرْ بِلِسَانِهِ ( فَبِقَلْبِهِ ) أَيْ فَلْيُكْرِهْهُ بِقَلْبِهِ وَلَيْسَ الْمُرَاد فَلْيُغَيِّرْهُ بِلِسَانِهِ وَقَلْبه إِذْ اللِّسَان وَالْقَلْب لَا يَصْلُحَانِ لِلتَّغْيِيرِ عَادَة سِيَّمَا بِالنَّظَرِ إِلَى غَيْره الْمُسْتَطِيع ( وَذَلِكَ ) أَيْ الِاكْتِفَاء بِالْكَرَاهَةِ بِالْقَلْبِ ( أَضْعَف الْإِيمَان ) أَضْعَف أَعْمَال الْإِيمَان الْمُتَعَلِّقَة بِإِنْكَارِ الْمُنْكَر فِي ذَاته لَا بِالنَّظَرِ إِلَى غَيْر الْمُسْتَطِيع فَإِنَّهُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ هُوَ تَمَام تَوَسُّع وَالطَّاقَة وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْره وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.

العودة إلى الحديث

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ