انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـسنن النسائي ⁦5095⁩

السندي — حاشية السندي على سنن النسائي

( الْوَاشِمَة وَالْمُسْتَوْشِمَة ) مِنْ الْوَشْم وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا قَبْل هَذَا وَنَحْو لَعْن اللَّه الْيَهُود وَأَمْثَاله إِخْبَار بِأَنَّ اللَّه لَعَنَ هَؤُلَاءِ لَا دُعَاء مِنْهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُبْعَث لَعَّانًا وَقَدْ قَالَ الْمُؤْمِن لَا يَكُون لَعَّانًا قُلْت لُعِنَ الشَّيْطَان وَغَيْره وَرُدَّ فَالظَّاهِر أَنَّ اللَّعْن عَلَى مَنْ يَسْتَحِقّهُ عَلَى قِلَّة لَا يَضُرّ فَلِذَلِكَ قِيلَ لَمْ يُبْعَث لَعَّانًا بِصِيغَةِ الْمُبَالَغَة وَوَجْه اللَّعْن مَا فِيهِ مِنْ تَغْيِير الْخَلْق يَتَكَلَّف وَمِثْله قَدْ حَرَّمَ الشَّارِع فَيُمْكِن تَوْجِيه اللَّعْن إِلَى فَاعِله بِخِلَافِ التَّغْيِير بِالْخِضَابِ وَنَحْوه مِمَّا لَمْ يُحَرِّمهُ الشَّارِع لِعَدَمِ التَّكَلُّف فِيهِ.

العودة إلى الحديث

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ